نصائح للرجال المقبلين على الزواج

بواسطة admin 2019/06/27 0 تعليق الصحة,

 

الزواج هو التجربة الفريدة في حياة كل إنسان وبداية الحياة الحقيقية، حيث يستقل الشخص بحياته ويبدأ في تكوين أسرته الخاصة، يعتقد البعض أن ليلة الزواج الأولى تكون بالغة الصعوبة على الفتيات وحدهن، بينما الحقيقة أنها على نفس القدر من الصعوبة بالنسبة للرجال وإن لم يظهروا ذلك.. بناء على هذا قدم الخبراء في طب النفس مجموعة من النصائح للرجال المقبلين على الزواج لتجاوز الليلة الأولى -الأكثر حرجاً- بسهولة وبدء حياتهم الجديدة الهنيئة والمستقرة، وكان من أهم تلك النصائح ما يلي:

 

اجعل الاحترام أساس العلاقة

يشير علماء النفس إلى أن الاحترام هو الأساس الطبيعي لكل علاقة إنسانية سوية وخاصة العلاقات الأسرية، لذلك النصيحة الدائمة المقدمة للرجال المقبلين على الزواج هي ضرورة ترسيخ مبدأ الاحترام المتبادل منذ اليوم الأول.

بعض الرجال يرون أن فرض الشخصية وإحكام السيطرة على البيت يكون من خلال الصوت المرتفع وانتقاص قدر الزوجة، لكن الدراسات الاجتماعية والنفسية أثبتت خطأ ذلك المفهوم المتوارث، وأكدت أن تفاهم الزوجين والحب المتبادل هو أساس الحياة السعيدة والمستقرة.

 

تجاوز الليلة الأولى

الموروث الشعبي لدى أغلب المجتمعات العربية دفع الرجال للاعتقاد بضرورة إتمام العلاقة الزوجية الحميمة في ليلة الزواج الأولى، أو ما يطلق عليه مسمى ليلة الدخلة، لكن الدراسات النفسية تؤكد أن في بعض الأحيان يكون من الأفضل تأجيل ذلك ليلة أو اثنتين، حيث أن كثيراً ما يكون المقبلين على الزواج واقعون تحت ضغط عصبي شديد ناتج عن الخجل إلى جانب الإرهاق البدني، وجميعها أمور قد تؤدي إلى فشل إتمام العلاقة الجنسية في الليلة الأولى.

 

تجنب التوتر والقلق

القدرة الجنسية لدى الرجال تعتمد على الحالة البدنية والنفسية على السواء، أي أن إذا غلبت مشاعر التوتر والقلق على الرجل قد يؤثر ذلك بصورة سلبية بالغة على قدرته الجنسية، وقد سُجلت مئات الحالات التي عجز فيها الرجال عن إقامة العلاقة الحميمة في ليلة الزواج الأولى.

بناء على ذلك النصيحة المقدمة للرجال المقبلين على الزواج هي ضرورة الاسترخاء والابتعاد عن مشاعر القلق، وعدم التخوف من التجربة الجنسية الأولى، كذلك ينصحون بعدم الاستسلام لذلك الهاجس الذي يصيبهم حال الفشل في إقامة علاقة حميمة في ليلة الزواج الأولى، حيث أن البعض يعتقد أنه يعاني من الضعف الجنسي أو ما شابه، بينما الأطباء يؤكدون أن ذلك الأمر ما هو إلا حالة عارضة شائعة، فقط كل ما عليهم فعله هو أن يؤجل الأمر قليلاً إلا أن يُهيأ نفسياً ويعتاد الشريكين على بعضها بصورة أكبر.

 

استشارة المتخصصين

النصيحة الأهم المقدمة للرجال المقبلين على الزواج هي عدم تلقي النصائح من غير المتخصصين، ففي المجتمعات الشرقية بصفة خاصة يخجل الرجال من الحديث في الأمور الجنسية مع الطبيب المختص، اعتقاداً بأن مجرد زيارة عيادة الطبيب اعتراف ضمني بمعاناته من إحدى مشاكل الصحة الجنسية، لذلك يحاولون اللجوء إلى الأصدقاء ممن سبقوهم إلى تجربة الزواج أو أن هؤلاء يتطوعون بإعطاء النصيحة من أنفسهم.

 

الحقيقة المثبتة علمياً أن الأشخاص مختلفون وما يناسب أحدهم ليس بالضرورة أن يناسب الآخر، علاوة على أن تلك النصائح تكون مستندة إلى مفاهيم مغلوطة أو تجارب شخصية غير معروف مدى جدواها، لذلك على الرجال المقبلين على الزواج التوجه إلى الأطباء المتخصصين والحصول على الاستشارة المناسبة من أهل الخبرة والثقة.